شهادة مصورة

يسترجع أبراهام ليفينت - عندما كان مريضًا بالتيفويد - كيف استطاع أن يقنع طبيب سكارجيسكو بأنه قادر على العمل.

مثلهم مثل اليهود الآخرين، تم احتجاز عائلة ليفينت في حي وارصوفيا اليهودي. وفي عام 1942، وعندما اختبأ أبراهام في قبوٍ، قام الألمان بالقبض على أمه وأخواته في إحدى هجماتهم. وقد لقوا حتفهم. وتم تشغيله في أعمال السخرة القسرية في إحدى المناطق القريبة، ولكنه هرب ليعود إلى والده في الحي اليهودي. وفي عام 1943، تم ترحيله هو وأباه إلى محتشد مايدانيك، حيث مات أبوه هناك. تم إرسال أبراهام بعد ذلك إلى محتشدات سكارجيسكو وبوخينفالد وشليبين وبيزنجن وداخاو. وقامت قوات الولايات المتحدة بتحرير أبراهام بمجرد قيام الألمان بإخلاء السجناء.

نسخة كاملة مكتوبة

آتيت من العمل، وكنت أرقد مستسلمًا. آتاني شخص ما وقال: "أنت تعاني من حمى شديدة. كأنك تحترق." لم أكن أعلم ماذا كان ذلك. فقال له: "لماذا لا تذهب إلى ... إلى المستشفى." لم تكن مستشفى، فقد كانت مكانًا في غاية القذارة. كان الناس هناك يرقدون على القش. مشيت إلى الداخل. كان هناك الطبيب (يكح). اشتغل بالطب قبل الحرب أما هنا فهو لا يمارس الطب. نظر إلي، وقال: "لقد أُصبت بالتيفويد" (يتنهد). وجعلني أرقد على الفور. ولم يتركني أعود إلى الثكنات. ولكن علمت أنه كل ثلاثة أيام تأتي شاحنة إلى هذا الشيء وتنظفه وتخرج كل الأشخاص وتأخذهم. لم يكن لديهم دواء لعلاج التيفويد. كنت أرقد لمدة يومين ولابد أن حرارتي قد انخفضت. ولم آكل شيئًا. ولكني لم...لم يعطوني أي شيء لمدة يومين. نهضت في اليوم الثالث وشعرت بالدوار وقلت للدكتور: "أشعر أنني بخير. وسوف أعود إلى العمل". فقال له: "ماذا تعني بأنك ستعود إلى العمل؟ إنك حتى لا تستطيع السير على قدميك". ثم بدأ في الضحك - كما تعلم كأني أريد أن أقول - "ومن يهتم؟" قلت له: "أشعر أنني بخير. وأرغب في العودة إلى العمل." وقال لي: "أتعلم؟ هل ترى هذه المنضدة الطويلة الموجودة هناك؟" يبلغ طول المنضدة حوالي 12 قدمًا (3.658 مترًا)، وربما أكثر. "إذا كنت تستطيع الدوران حول هذه المنضدة ثلاث مرات ولن تسقط، سأتركك تذهب". كما تعلم. وهل تعتقد أنني لم أفعلها؟ قمت بالدوران ثلاث مرات وخرجت. وأخبرني: "يمكنك العودة إلى الثكنات."


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This