View of the courtroom during the International Military Tribunal proceedings in Nuremberg, showing screen upon which films were projected.

"سوف نريكم أفلامهم الخاصة"

تفاصيل الصورة

فيلم بمحاكمة نورنبرغ

خلال المحاكمات بالمحكمة العسكرية الدولية استعملت أفلام الألمان النازيين كأدلة عن جرائمهم. منذ تأسيس الحزب النازي في العشرينات إلى الاجتياح العسكري خلال الحرب العالمية الثانية قام الألمان بتصوير أعمالهم الوحشية والأشياء التي حققوها في سعيهم إلى إيديولوجيتهم.

عند نهاية الحرب بذل موظفون عسكريون من قوات الحلفاء جهدا كبيرا لإيجاد وجمع الأفلام, وتم نسخها ببرلين. وتم إجبار المخرجة المفضلة لهتلر, ليني ريفنستال, على الخدمة حين رتبت الأفلام لكي تستعمل كأدلة لمحاكمات ما بعد الحرب. وكما قال المدعي العام, الرئيس روبرت جاكسون, في تصريح الافتتاح "سوف نريكم أفلامهم الخاصة".

"سوف نريكم أفلامهم الخاصة" — مقطع من فيلم تاريخي

لعبت وحدات هيئة جيش الولايات المتحدة دورا مهما في ما يخص دعم عمليات الصراع بالوثائق. فقد خدم الكثير من المخرجون المشهورون من هوليود مثل داريل زانوك وفرانك كابرا وجون هوستن وجورج ستيفنس مع وحدات هيئة الجيش الأمريكي خلال الحرب. وفي 1943 عين الجينيرال دوايت د. أيزنهاور المخرج ستيفنس ومخرجين آخرين بتصوير تقدم القوات الأمريكية إضافة إلى تصوير تحرير محتشدات الاعتقال.

في 29 نوفمبر 1945, وقد بدأت المحاكمة منذ أسبوع, قدم المدعي العام بالمحكمة العسكرية الدولية شريطا بعنوان "محتشدات اعتقال النازيين". عند اضاءة قاعة قصر العدالة جلس الجمهور بصمت. كان هذا الأثر الإنساني لهذه الأدلة البصرية نقطة تحول في محاكمة نورنبرغ, فقد أحضر الهولوكوست إلى قاعة المحكمة.