شهادة مصورة

تصف باربارا مارتون فاركاش وصولها إلى السويد - عند نهاية الحرب - بمساعدة الصليب الأحمر

وُلدت باربارا في مقاطعة آراد في شمال ترانسيلفانيا برومانيا. ذهبت إلى المدرسة حتى احتل الجيش المجري المنطقة عام 1940 ولم يتم السماح لها بعد ذلك بالحضور. بعد أن قامت القوات الألمانية باحتلال المجر عام 1944، ازدادت التفرقة العنصرية ضد اليهود. أُجبرت باربرا وعائلتها على الذهاب إلى حي أوراديا اليهودي. عملت في مستشفى الحي اليهودي حتى تم ترحيلها إلى محتشد أوشفيتز. وعملت في محتشد أوشفيتز في المطابخ للحصول على طعام أكثر. تم ترحيلها إلى محتشد آخر، ولاحقًا أجبرت على السير في مسيرات الموت. أنقذت مؤسسة الصليب الأحمر باربرا قرب نهاية الحرب. عادت إلى آراد بعد الحرب العالمية الثانية وعملت كمختصة بالكيمياء الحيوية.

نسخة كاملة مكتوبة

أفرغت السفينة حمولتها في ميناء مالمو، الميناء الجنوبي بالسويد. وفي مالمو وضعونا في بعض الشاحنات الخاصة بالصليب الأحمر وأخذونا في غابة والتي أظن أنه كان يوجد بها بعض معسكرات الجيش أو هكذا ظننت لأنه كان هناك خيام. وهناك، قاموا بتطهيرنا. أخذونا وأخذوا كل ملابسنا وألقوا نظرة عامة على أجسادنا وقاموا بتغسيلنا، قام شخصان بتغسيلنا على سرير - سرير مطاطي - لأنني كان لدي ... كنت هزيلة جدًا لدرجة أنه لم يكن بإمكاني تغسيل نفسي. ولأنه كان لدي قمل كثير وقرصات على بشرتي، وأعتقد الطبيب أني مصابة بالجرب ووضع ملاحظة حول معصمي: الجرب. فقلت: "آسفة. هذا ليس الجرب لأنني أعلم أن مرض الجرب يسبب الحكة،" ولم أشعر بالحكة من قبل. فقلت: "هذه قرصات من القمل." على أي حال، وضعوا بعض من محلول السلفا على جسدي وغسلوه ووضعوا بعضًا من DDT على رأسي أن شعري - حيث كان هناك بعض الشعر برأسي - وضعوا بعضًا من مادة الدي دي تي على رأسي. صنعوا لي عمامة من المنشفة. وأعطونا ملابس جميلة جدًا: معطفًا، أحذية جميلة، كل شيء جديد.


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This