شهادة مصورة

تصف إليزابيث كاوفمان كونيج محاولة فرار عائلتها إلى النمسا قبل الحرب

كانت إليزابيث تعيش مع عائلتها بباريس عند اندلاع الحرب. وعندما تقدمت القوات الألمانية في عام 1940، فرت إليزابيث ووالدتها إلى الجنوب. ووصلت إليزابيث في آخر المطاف إلى لو شامبون، وقامت بالمساعدة في رعاية مأوى الأطفال بواسطة راعي أبرشية البلدة أندري تروكمي وزوجته. وفي أواخر عام 1941، كان والدها ضمن 1,000 مفكر تم منحهم تأشيرات دخول الولايات المتحدة من الرئيس فرانكلين روزفلت. وقامت الأسرة بالفرار من فرنسا عام 1942 على آخر سفينة للمسافرين عبر المحيط الأطلسي أثناء الحرب.

نسخة كاملة مكتوبة

عندما وصلنا إلى...محطة السكك الحديدية، تحدث إلينا رجل من رجال القوات الخاصة الألمانية قائلاً "أعلم ما ترغبون به. إنكم تريدون القيام بهجرة غير شرعية إلى فرنسا. عذرًا، فلن تتمكنوا من القيام بذلك." وردت والدتي قائلة: "اتركنا نحاول". فعاد قائلاً: "حسنًا، سأعطيكم فرصة المحاولة، ولكن إذا قمتم بالعودة مرة أخرى، فسيتم إرسالكم إلى محتشد داخاو." لذلك ذهبنا إلى فرنسا دون تأشيرة، وبالطبع تم الإمساك بنا. فقد كانت قوات الشرطة في فرنسا أكثر من أي مكان آخر. وقد تم اعتقالنا وإرسالنا إلى السجن، ومن ثم تم وضعنا في القطار العائد وعند وصولنا في اليوم التالي، على ما أتذكر أنها كانت محطة...محطة فورباش...لا لا، عذرًا فقد كانت محطة ساربروكن، وهناك صادفنا رجل القوات الخاصة الألمانية نفسه و...ونظر إلينا مبتسمًا...كما لو كان يتحدث إلينا قائلاً "ألم أخبركم من قبل." وتم وضعنا في غرف منفصلة وقد كنا...لم أعرف ما الذي حدث لوالدتي وشقيقي. كنت على علم بأنهما يتعرضان للضرب. كما تم تجريدي من ملابسي تمامًا وتعرضت للضرب قليلاً. ومن ثم فإنني...أعني أنه قد تم إطلاق سراحنا وكنا نعتقد بأننا الآن في طريقنا إلى محتشد داخاو. لا يمكنني تفسير ما حدث آنذاك، ولكنهم سمحوا لنا بالهروب بطريقة ما، وبالفعل قمنا نحن بدورنا وشرعنا بالجري وقمنا بالفرار.


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This