شهادة مصورة

مناقشة توماس بورجينتال لفكرة فوات أوان السعي من أجل تحقيق العدالة

أصبح توماس بورجينتال الآن قاضيًا دوليًا، وقد كان واحدًا من أصغر الناجين من محتشدات اعتقال أوشفيتز وزاكسن هاوزن. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عُمر 17، وعمل قاضيًا ورئيسًا لمحكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان وعضوًا في لجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة للسلفادور. وكان بورجينتال رئيسًا للجنة صوت الضمير التابعة للمتحف التذكاري للهولوكست في الولايات المتحدة الأمريكية. وأصبح بورجينتال عضوًا في محكمة العدل الدولية في مارس 2000، ولا يزال يشغل هذا المنصب.

نسخة كاملة مكتوبة

أعتقد أن نظريًا على سبيل المثال إذا نظرت إلى محاكمة ميلوسوفيتش وقلت "لقد استمر ذلك لسنوات". هل يخدم هذا أي غرض؟" أفترض نظريًا أن الإجابة ستكون أنه ينبغي تجنب ذلك. ولكن على الجانب الآخر، عندما تنظر بعدها إلى ما حدث لموقف ميلوسوفيتش، فهذه هي المرة الأولى حقًا التي نحاكم فيها رئيس دولة سابق أمام محكمة دولية. ويجب أن نتعلم من ذلك. ولم نكن نستطيع توقع جميع المشاكل التي خلقتها هذه القضية. بالتأكيد استغراق أي محاكمة وقتًا طويلًا هكذا ليس أمرًا صائبًا فهو يسمح للمتهم باستخدام جميع الطرق التي يُمكن استخدامها. وفي نفس الوقت، يكون تعجيل محاكمة شخص بهذا الأمر خطأ كبيرًا. ولكن يمكننا التعلم من ذلك وأعتقد أن في المستقبل سيكون علينا ابتكار أفكار وأساليب لمنع التأجيلات الطويلة لمنع المتهم من فعل ما كان يفعله ميلوسوفيتش دون حرمانه في نفس الوقت من حقوق المحاكمة العادلة. يجب أن نحافظ على التوازن ما بين الأمرين، ولكن كانت فترة التأجيل هنا طويلة للغاية. وبدا الأمر وكأنه إذا تأخرت العدالة فكأنها لم تتحقق. ولكن الحقيقة بالطبع هي أن احتجازه طوال هذه السنوات في قفص الاتهام هو بالفعل تحقيق للعدالة. لذا أنا غير واثق من أن هذا المثال يدل على عدم تحقيق العدالة في نظر الضحايا. أعتقد أن الضحايا يريدون رؤيته مدانًا ولكنهم يشعرون بارتياح كبير عند رؤيته هناك، أنا واثق من ذلك.


  • US Holocaust Memorial Museum

Share This