مانيا موشكوفيتش

مانيا موشكوفيتش

Born: December 30, 1925

خميلنيك, بولندا

ولدت مانيا في بلدة خميلنيك البولندية الصغيرة والتي بها مجتمع يهودي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر. كان والدها يمتلك متجرًا للأثاث وكانت والدتها تتولى شؤون المنزل. كانت مانيا لديها أخين أصغر منها اسمهما ديفيد وموردخاي وكانت محاطة بالعديد من الأقارب المقربين. كانت تذهب إلى مدرستين واحدة عامة والأخرى عبرية وكان لديها العديد من الأصدقاء.

1933 - 1939: في 1938 انتقلت أسرة مانيا إلى سوسنوفيتش وهي مدينة أكبر حجمًا تقع بالقرب من الحدود الألمانية. خاضت هناك تجربتها الأولى مع موجة معاداة السامية، فرأت لافتات تدعو المواطنين البولنديين لمقاطعة الأعمال التجارية الخاصة باليهود. في العام التالي، غزت القوات الألمانية بولندا، وفي 4 سبتمبر 1939 في الساعة الثانية ظهرًا، تم احتلال سوسنوفيتش. في ذلك اليوم، تم تجميع اليهود المحليين ومن ضمنهم والد مانيا. في الصباح التالي، تم إجبارهم على السير إلى أحد المصانع حيث تم حلاقة شعر رؤوسهم وذقونهم، وتم احتجازهم طوال الليل بلا طعام أو ماء ثم تم اختيارهم للقيام بأعمال السخرة. تم تكليف والد مانيا لبناء مراحيض الجيش، وبعدها بشهر تم إلقاء القبض على والدتها لاختراق حظر التجوال.

1940 - 1945: في 1941 تم إجبار مانيا على العمل لصالح شركة ألمانية تقوم بتصنيع الملابس العسكرية. في العام التالي، بدأ النازيون في ترحيل اليهود من سوسنوفيتش إلى مركز القتل أوشفيتز-بيركيناو. تم إنقاذ مانيا وأسرتها من الترحيل مؤقتًا بفضل أذون العمل التي كانوا يحملونها. ولكن في مارس 1943 تم أخذها بالقوة إلى محتشد الانتقال جوجولين، ومن هناك رُحلت إلى محتشد جلايفيتس لأعمال السخرة. لم ترَ أسرتها مجددًا بعد ذلك، فقد تم ترحيلهم إلى أوشفيتز. في يناير 1945، اقترب الجيش السوفيتي، وقام بإخلاء السجناء بإرسالهم في مسيرة موت.

تم نقل مانيا والسجناء الآخرين لمدة عشر أيام في عربات شحن مفتوحة في البرد القارس إلى محتشد اعتقال راڤنزبروك. أثناء الرحلة، قامت بحماية صديق مريض من الانسحاق داخل العربة المزدحمة، فأُصيبت ذراعي مانيا بكدمات وتورمت. تم أخذها بعدها إلى محتشد ريخلين حيث أنقذتها منظمة الصليب الأحمر السويدي في أبريل 1945، وفي 1950 هاجرت من السويد إلى الولايات المتحدة. تعمل مانيا حاليًا متطوعة في المتحف التذكاري للهولوكوست في الولايات المتحدة الأمريكية وهي عضوة عاملة في مجلس المتحدثين بالمتحف.