شهادة مصورة

تصف باربارا مارتون فاركاش مساعدة الصليب الأحمر عند نهاية الحرب

وُلدت باربارا في مقاطعة آراد في شمال ترانسيلفانيا برومانيا. ذهبت إلى المدرسة حتى احتل الجيش المجري المنطقة عام 1940 ولم يتم السماح لها بعد ذلك بالحضور. بعد أن قامت القوات الألمانية باحتلال المجر عام 1944، ازدادت التفرقة العنصرية ضد اليهود. أُجبرت باربرا وعائلتها على الذهاب إلى حي أوراديا اليهودي. عملت في مستشفى الحي اليهودي حتى تم ترحيلها إلى محتشد أوشفيتز. وعملت في محتشد أوشفيتز في المطابخ للحصول على طعام أكثر. تم ترحيلها إلى محتشد آخر، ولاحقًا أجبرت على السير في مسيرات الموت. أنقذت مؤسسة الصليب الأحمر باربرا قرب نهاية الحرب. عادت إلى آراد بعد الحرب العالمية الثانية وعملت كمختصة بالكيمياء الحيوية.

نسخة كاملة مكتوبة

عندما فتحنا الأبواب نظرنا ورأينا ممرضات يلبسن فساتين بيضاء وقبعات عليها صليب أحمر على مقدمة رأسهن وعلى القبعات. وعندما وصلن إلى عربتنا كن حوالي اثنين أو ثلاث مدنيين وممرضتين أو ثلاث ممرضات معية الفيرماخت [القوات المسلحة الألمانية] ربما شخص واحد من الفيرماخت. وقال رجل لنا: "أنتم أحرار الآن، وسوف تبقون هنا الليلة." قالوا لنا إننا - على الحدود مع الدنمارك - في بادبورج التي كانت بلدة أو مدينة. لم نكن في المدينة، أخذونا إلى مزرعة خلال الليل، طوال الليل. قالوا: "أنتم الآن...على الحدود مع الدنمارك وألمانيا وغدًا ستذهبون إلى السويد. يمكنكم البقاء هنا في الليل وأنتم الآن أناس أحرار". شرع الجميع في البكاء والصراخ: "أين أمي؟ أين أختي؟ أين أبي؟" كنا نعاني من صدمة شديدة، لم نكن نعلم بماذا يجب أن نفكر. ثم جاءت سيارات الصليب الأحمر - كل عربة - ووضعونا في هذه العربات وأخذونا إلى مزرعة قريبة للغاية. وعلى الرغم من أنني كنت مليئة بالقمل فلم يقوموا بتطهيرنا. وضعونا على مائدة وأعطونا طعامًا من طحين الشوفان مع القليل من اللبن لم تكن كمية كبيرة من اللبن. وبشكل طبيعي، أكلنا كالذئاب لأننا كنا نتضور جوعًا. وقالوا لنا لم نعطيكم طعامًا كثيرًا لأنهم لا يريدون بعد هذا الوقت الطويل من الجوع أن نأكل كثيرًا لأن ذلك لن يكون جيدًا لنا.


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This