شهادة مصورة

تصف باربارا مارتون فاركاشا العقاب عن سكب الطعام في محتشد أوشفيتز

وُلدت باربارا في مقاطعة آراد في شمال ترانسيلفانيا برومانيا. ذهبت إلى المدرسة حتى احتل الجيش المجري المنطقة عام 1940 ولم يتم السماح لها بعد ذلك بالحضور. بعد أن قامت القوات الألمانية باحتلال المجر عام 1944، ازدادت التفرقة العنصرية ضد اليهود. أُجبرت باربرا وعائلتها على الذهاب إلى حي أوراديا اليهودي. عملت في مستشفى الحي اليهودي حتى تم ترحيلها إلى محتشد أوشفيتز. وعملت في محتشد أوشفيتز في المطابخ للحصول على طعام أكثر. تم ترحيلها إلى محتشد آخر، ولاحقًا أجبرت على السير في مسيرات الموت. أنقذت مؤسسة الصليب الأحمر باربرا قرب نهاية الحرب. عادت إلى آراد بعد الحرب العالمية الثانية وعملت كمختصة بالكيمياء الحيوية.

نسخة كاملة مكتوبة

لا أعلم بالضبط - ربما في يوليو - جاءوا إلينا وسألونا من يرغب في المساعدة في نقل بعض الحاويات إلى الجانب الآخر، إلى الجانب الآخر ... فيما يسمى بـ"Lager" [أي محتشد]، "B Lager" لأن المطبخ كان في "C Lager". وكان هؤلاء البنات أو النساء العاملات بالمطبخ، كانوا يتمتعون بحياة جيدة، أقصد كن يحصلن على طعام كاف، لذلك ذهبت وقلت "أنا أريد أن أعمل وأنقل هذه الحاويات إلى B Lager" لأنهم قالوا إننا سنحصل على طعام أكثر قليلاً عند الانتهاء من هذا العمل. ولأني كنت جائعة قلت إني أفضّل الذهاب وجرّ الحاويات الثقيلة والحصول على طعام قليل. وأخذونا مبكرًا في الظلام قبل شروق الشمس لنقل الحاويات إلى "B Lager" ومررنا من بوابة "C Lager" الرئيسية ثم مررنا بـ.... ببوابة "B Lager". وعندما حدث أن هاتين الفتاتين القادمتين من خلفي دفعتانا فلمستا الحاوية الخاصة بنا وكان الطعام غير مغطى - أقصد - أن الحاوية لم تكن مغطاة ووقع القليل من الطعام من الحاوية. ورأتنا حارسة من القوات الخاصة فعاقبوا كلاً منا. وضعنا الحاوية جانبًا وأخذونا إلى بوابة "C Lager" وأمرونا بالجلوس على ركبتينا على حجرين - حجارة في أيدينا - رفعنا أيدينا بالحجارة وبقينا هكذا من الفجر وحتى ارتفعت الشمس إلى ما أظن أنه كان فترة الظهيرة. كنا خائفتين على الفتاة الأخرى لأننا في هذا الوقت كنا نعرف بأمر المحرقة وكنا خائفات أنهم ربما يأخذوننا إلى المحرقة كعقاب لنا. ولكن عند الظهر سمحوا لنا بالعودة إلى المبنى وخلال هذا الوقت كنا باقيات في وضع الجلوس على ركبتينا ونحن نحمل الحجارة. كنا نسمع من بعيد الفرقة الموسيقية تعزف أوبريت "الأرملة الطروب" وكنا نبكي ونبكي مستمعين إلى الموسيقى لأننا كنا نعلم أن الموسيقى من منزلنا من قبل. وفي النهاية عند الظهر جعلونا نعود إلى المنزل، إلى المبنى وكنا سعداء أننا تمكنا من الهرب ولم يأخذوننا إلى المحرقة.


إشارات


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This