شهادة مصورة

تصف إليزابيث كاوفمان كونيج الأطفال الذين تم إيواؤهم في لاجوسبي، مأوى أطفال في مدينة لو شامبون

كانت إليزابيث تعيش مع عائلتها بباريس عند اندلاع الحرب. وعندما تقدمت القوات الألمانية في عام 1940، فرت إليزابيث ووالدتها إلى الجنوب. ووصلت إليزابيث في آخر المطاف إلى لو شامبون، وقامت بالمساعدة في رعاية مأوى الأطفال بواسطة راعي أبرشية البلدة أندري تروكمي وزوجته. وفي أواخر عام 1941، كان والدها ضمن 1,000 مفكر تم منحهم تأشيرات دخول الولايات المتحدة من الرئيس فرانكلين روزفلت. وقامت الأسرة بالفرار من فرنسا عام 1942 على آخر سفينة للمسافرين عبر المحيط الأطلسي أثناء الحرب.

نسخة كاملة مكتوبة

قد كان الأطفال مضطربين للغاية وكانت تتم معاملتهم في تجمعات وليست معاملة فردية. فإنهم لم يكونوا...إن "الأطفال قد أتوا من جورس" إلا أن الأمر لا يتعلق بكونهم من مكان واحد. حيث كان كل طفل لديه قصته المختلفة، ولا يوجد أحد يستمع إليهم. لذلك فقد كان ما أقوم به هو...أنني أقوم بمساعدتهم بجعلهم يخبرونني بالأحداث التي مروا بها. أي أنني أمنحهم الفرصة لكي...لكي يخبروني عما تعرضوا له وعن أحزانهم ، و...وشقائهم. فقد كانوا يبكون في الليل. وكانت ترادوهم الكوابيس المزعجة. فقد وصلت معاناتهم إلى حد أن إحدى الفتيات كانت تتبول في الفراش كل ليلة. إلا أن هذا الأمر لم يكن معروفًا بالقرية. لم يكن معلنًا للجميع. وآثرنا الاحتفاظ بهذا الأمر. فقد كنا مقربين للغاية. كنا مثل الأخوات وكان الصبية بمثابة الأخوة بالنسبة لي أيضًا. الأولاد...إنني...إنني أتحدث الآن عن الفتيات لأنني كنت أقيم بغرفة الفتيات، ولكنني كنت أشعر أيضًا بأن هؤلاء الصبية بمثابة أخوة لي تمامًا. وخاصة الصبية صغار السن. لقد كانوا يتضرعون جوعًا. لقد كانوا... كانوا ينبحون مثل الذئاب، ولكن الناس لا يفهمون لماذا يقوم الأطفال بإصدار مثل هذه الأصوات. لقد كانوا يتضورون جوعًا. وكانوا يشعرون بالوحشة. كما...إنني...على وجهة الخصوص أتذكر بعض الصبية...حسنًا، فقد كان من بينهم صبي يُقال له "سارق" البطاطس، وتمت معاقبته. وقد راودني الفزع فلم يكن هو...لم يكن هو المسؤول عن ذلك الحدث. فقد كان جسده الهزيل يتوق إلى الطعام.


  • US Holocaust Memorial Museum Collection
تفاصيل سجليّة

Share This