شهادة مصورة

يصفون باول إيغرت وهيلغا غروس ودوروثيا بوك العقم الإجباري

كان باول إيغرت مصنفًا بأنه "ضعيف العقل". وفي عمر الحادية عشر، تم وضعه في مؤسسة وإصابته بالعقم دون علمه. وقد التحقت هيلغا غروس بمدرسة الصم في همبورغ بألمانيا. وقد أصيبت بالعقم عام 1939 عندما كانت تبلغ من العمر السادسة عشر. وفي عمر التاسعة عشر، تم تشخيص دوروثيا بوك بأنها مصابة بالفصام والعقم دون علمها.

[مشاهد بالصور: صور من Getty Images، مدينة نيويورك، ياد فاشيم، القدس؛ معهد ماكس بلانك لطب النفس، الأرشيف التاريخي، Bildersammlung GDA، ميونخ، Bundesarchiv Koblenz، ألمانيا؛ Dokumentationsarchiv des österreichischen Widerstandes، فيينا؛ Kriemhild Synder: Die Landesheilanstalt Uchtspringe und ihre Verstrickung in nationalsozialistische Verbrechen; HHStAW Abt. 461, Nr. 32442/12; Privat Collection L. Orth, APG Bonn.]

نسخة كاملة مكتوبة

باول بيجرت
لقد كنا ثلاثة عشر طفلاً. لقد تجرع والدي الكثير ولم يعمل سوى القليل. ونادرًا ما كانت أمي تأخذ بالها منا. وقد اضطررت للتسول من أجل الحصول على الطعام من المزارعين لكي يجد أخوتي ما يأكلونه. لقد ذهب أخوتي إلى المدرسة. وكنت أنا الوحيد الذي لم يذهب إلى المدرسة. وذات صباح تم أخذي إلى مستشفى في بيليفلد. وقد تم إجراء عملية جراحية لي هناك. ولم يخبروني شيئًا. وقد شعرت بالإنهاك. لقد تمنينا إنجاب أطفال ولكننا لم ننجب؛ وذلك بسبب العملية التي أُجريت لي في بيليفلد.

هيلغا غروس
لقد شرحوا للأطفال الصم أنهم لا يرغبون فيهم؛ ويجب أن يكونوا عقيمين لأنهم لا يريدون الأطفال الصم أن ينجبوا أطفالا صمًا أيضًا. لقد كنا صغار؛ ولم نعي من كل ذلك شيئًا. ثم أتى رجل من الحكومة إلى مدرستنا وأخبر المعلم لاختيار الأطفال الذين يجب إرسالهم إلى المستشفى لإجراء عملية عقم لهم. وعندما اقترب الوقت المحدد، كنت في المطبخ أقوم بأعمال التنظيف. لقد أتت أمي وقالت، "اجلسي يا هيلغا". وقد أوضحت، "يجب أن تذهبي إلى المستشفي خلال يومين". ثم صاح أبي ورفض رؤيتي. فلم يكن يريد أن يحضنني قبل أن أغادر المنزل للذهاب إلى المستشفى. وبعد فترة قصيرة، بعد مرور سنوات قليلة، رأيت طفل أختي؛ فقد كان لديها طفل جميل. كان الطفل جميلاً جدًا وودت أن أحمل الطفل وكانت أختي ترضع الطفل في ذلك الصباح ثم أدركت ما شعرت به عندما استدركت أنني لا أقوى على إنجاب طفل. لقد بدأت في البكاء وجريت نحو الحمام ثم بكيت كثيرًا. وعندما خرجت مرة أخرى، قالت أختي، "ماذا بكِ؟ هل أنتِ بخير؟" قلت لها، "لا بأس؛ إنني أبكي لأنني سعيدة لكِ لأنكِ لديك طفل جميل."

دوروثيا بوك
لقد تم أخذي ببساطة بعيدًا عن المنزل ولم يزرني أحد ولكنني لم أعرف أنهم ممنوعون من زيارتي وأنني أصبحت مهجورة تمامًا. وعندما علمت بأنني أصبحت عقيمة، أدركت أنني لن أستطيع العمل في روضة الأطفال كما كنت أتمنى أو حتى يكون لي أي نشاط اجتماعي. لقد فُزعت. فقد انهار حلم حياتي. فلن أستطيع الزواج الآن أو إنجاب أطفال. لقد فسد كل شيء. وعلاوة على ذلك، فقد أُصبت بوصمة عار طوال حياتي الباقية. ويُصاب المرء بالعقم لأنه يعتبر أقل شأنًا. لقد اكتشفت موهبتي في صناعة الفخار وهي مهنة شيقة بالنسبة لي. فكنت أستطيع النحت واستخدام الطين. وبالتالي فقد حصلت على قدر من السعادة من خلال العمل الاحترافي. لقد نشأ هذا النحت، "الألم"، من تلقاء نفسه وبسرعة شديدة. فلم يكن يروق لي، لأنه يعبر عن معاناتي وألمي الذي يجب أن أخفيه بداخلي لأنني لا أستطيع التحدث إلى أي أحد عن الكرب الذي ألم بي بسبب العقم الإجباري. حيث كان العقم الإجباري بمرض عقلي علامة واضحة للعجز العقلي.


تفاصيل سجليّة تفاصيل سجليّة تفاصيل سجليّة

Share This