شهادة مصورة

يصف توماس بورجينتال للاتهامات التي تم توجيهها فى المحكمة الدولية العسكرية بنورمبرج

أصبح توماس بورجينتال الآن قاضيًا دوليًا، وهو واحد من أصغر الناجين من محتشدات اعتقال أوشفيتز وزاكسن هاوزن. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عُمر 17، وعمل قاضيًا ورئيسًا لمحكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان وعضوًا في لجنة تقصي الحقائق للأمم المتحدة للسلفادور. وكان بورجينتال رئيسًا للجنة صوت الضمير التابعة للمتحف التذكاري للهولوكست في الولايات المتحدة الأمريكية. وأصبح بورجينتال عضوًا في محكمة العدل الدولية في مارس 2000، ولا يزال يشغل هذا المنصب. يرد هنا على التصريح أعلاه الخاص بأحد الناجين من الهولوكوست أبيل هيرزبرج.

نسخة كاملة مكتوبة

من المثير للاهتمام أن تنظر إلى نورمبرج وتنظر إلى الجرائم التي يتم اتهام البعض بها وتنظر إلى كيف تطور بعضها، فعلي سبيل المثال الجريمة التي ترتكب في حق الإنسانية يتم اعتبارها في نورمبرج جريمة يُمكن ارتكابها فقط في وقت الحرب، ولإصرار بعض الحلفاء على ذلك، شعروا أنه لم يكن هناك قانون دولي سابق يكفي للذهاب أبعد من ذلك. أصبح مقبولاً اليوم بصفة عامة أنه يمكن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في وقت السلام أيضًا وأنها أمر غير ضروريًا في وقت الحرب. أعتقد أيضًا أن بعض الحلفاء مثل الولايات المتحدة إن لم أكن مخطئًا، فضلوا الجريمة ضد السلام لأنه كان يوجد بالطبع عدد من الاتفاقيات في العشرينيات من القرن العشرين مثل ميثاق برييان [كيلوغ برييان، 1928] وغيره من اتفاقيات جرمت الحرب، ولهذا فقد قدمت أساسًا لمحاكمة مجرمي الحرب الذين تم تحميلهم مسؤولية بدء الحرب والتخطيط لها وغير ذلك. أحد أسباب التركيز أيضًا على الجرائم التي ضد السلام هي أنه كان هناك قوانين في هذا الوقت على هذا الموضوع أكثر من بعض الجرائم الأخرى باستثناء جرائم الحرب نفسها لأن جرائم الحرب في هذا الوقت قد تطورت بما فيه الكفاية على نحو جيد في العديد من الاتفاقيات على هذا الموضوع. ولكن كانت الجرائم التي ضد الإنسانية وبالطبع الإبادة الجماعية في مهدها.


  • US Holocaust Memorial Museum

Share This