مقطع من فيلم تاريخي

تصل "سانت لويس" إلى أنتويرب

غادرت السفينة الألمانية إس إس سانت لويس من هامبورغ متجهةً إلى كوبا تحمل على متنها قرابة 1000 يهودي لاجئ، وذلك في 13 مايو 1939. وكان معظم الركاب لديهم تصاريح دخول كوبية. بيد أن الحكومة الكوبية أبطلت التصاريح وعند وصول سانت لويس إلى هافانا في 27 مايو، تم منع معظم ركابها من الدخول. بعد رفض الولايات المتحدة أيضًا قبول اللاجئين، عادت السفينة إلى أوروبا ورست في أنتويرب. وبعد ذلك، وافقت كلٌ من بريطانيا العظمى وبلجيكا وفرنسا وهولندا على قبول اللاجئين. [من أخبار ميتروتوني هيرست]

نسخة كاملة مكتوبة

السفينة سانت لويس- التي عادت من كوبا- تستقر بركباها أخيرًا. تم السماح لعدد تسعمائة وسبعة من البائسين اليهود بلا وطن بالنزول إلى بلجيكا بعد خمسة أسابيع من الحظر ووجودهم في الماء. وبفضل السخاء الأمريكي، يجدون لهم مأوى مؤقتًا على الأقل في فرنسا وهولندا وإنجلترا. وهؤلاء قلة محظوظة نجوا من مصير زملائهم. ويظل عشرة آلاف من أقاربهم بلا مأوى في أعالي البحار، باحثين عن ملاذ بلا جدوى. ويعاني ثلاثة مليون من العبودية في وسط أوروبا، عبودية تجبرهم على ضرورة الهجرة- وهي عبودية لم تحدث بهذا الشكل منذ أيام الفراعنة. الضحايا الضعفاء تابعون لنظم لا ترحم لا تترك غنيًا ولا فقيرًا ولا مريضًا ولا عجوزًا ولا شابًا، بل تجردهم جميعًا فعليًا من كل شيء عدا ملابسهم وتلقي بهم. وبالنسبة للقلة التي هربت- بلا مال ولكنها احتفظت بكرامتها الآدمية- تبدو الحياة جميلة بالنسبة لهم.


  • UCLA Film and Television Archive
تفاصيل سجليّة تفاصيل سجليّة

Share This