شهادة مصورة

يصف توماس بورجينتال أهمية محاكمات نورمبرج لنفسه ولعمله محاميًا وقاضيًا

كان القاضي توماس بورجينتال أحد أصغر الناجين من محتشدات الاعتقال في محتشد "أوشفيتز" و "ساكسنهاوزن". هاجر إلى الولايات المتحدة في سن 17 سنة. كرّس القاضي بورجينتال حياته للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان, وهو رئيس سابق للجنة متحف الضمير ، وهو حاليا أستاذ لوبينجير للقانون المقارن والفقه في كلية الحقوق بجامعة جورج واشنطن ، وعمل لمدة عشر سنوات كقاض أمريكي في محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي. شغل منصب قاض ورئيس محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان والمحكمة الإدارية لمصرف التنمية للبلدان الأمريكية ، وكان أول مواطن أمريكي ينتخب للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، لجنة الحقيقة والمصالحة للسلفادور ، ونائب رئيس محكمة حل المطالبات للحسابات الخاملة في سويسرا. من خلال نظرة فريدة من نوعها على يد تجاربه بصفته أحد الناجين من المحرقة وحقوقي دولي ، قام القاضي بورجينتال بتدريس العديد من كليات الحقوق الرائدة وكتابة أكثر من اثني عشر كتابًا والعديد من المقالات حول القانون الدولي وحقوق الإنسان.

نسخة كاملة مكتوبة

سأجيب على سؤال ما الذي أراه مثيرًا للاهتمام حول نورمبرج بالنسبة لي ولكن ليس بصفتي قاضٍ دولي أو محامٍ دولي ولكن من وجهة نظري الشخصية. فقد بينت لي أن من الممكن حدوث ما لم نكن نصدق إمكانية حدوثه أثناء تواجدنا في المعسكرات، على الأقل كان العديد منا لا يصدق إمكانية أن يأتي يوم ما يدفع فيه هؤلاء الأشخاص ثمن ما فعلوه، وحدث ذلك عندما أصبحوا في قفص الاتهام. هذا الأمر هام للغاية بالنسبة إلى الضحايا، وأعتقد أنه في إطار انتقالي إلى مجال العمل كمحامٍ دولي فإنه من المهم للغاية للعالم أن يرى لأسباب جزائية أن بعضًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم – أو من يظنون أنفسهم على الأقل الأكثر قوة – سيحاسبون يوم ما على جرائمهم، وهذا أمر مريح. وضروري. إنه أمر هام للغاية، فعندما نريد إنشاء نظام دولي وقانون دولي، يجب أن يكون باستطاعتنا الإشارة إلى بعض الأمثلة الحقيقية.


  • US Holocaust Memorial Museum

Share This