شهادة مصورة

تصف الممرضة الأمريكية بات لينش عملية علاج الناجين في محتشد فرعي لداخاو

كانت بات واحدة من آلاف الممرضات الأمريكيات اللاتي قامت بأداء الخدمة في مستشفيات الإجلاء أثناء إطلاق سراح المعتقلين في محتشدات الاعتقال في أوربا. وكانت تعتني بالناجين من المحتشدات، وكان العديد منهم في حالات خطرة عند إطلاق سراحهم.

نسخة كاملة مكتوبة

كنا أولاً نحاول الحصول على...لقد مات العديد من المرضى. وبالطبع، كانوا يقومون بالتخلص منهم على الفور كما تعلم. وكنا نحاول أن نصل أولاً إلى أكثر الأشخاص مرضًا، وأن نقوم بتنظيفهم وإخراجهم من السرير. وكنا نعتني بهم. وإذا وجدنا أي طريقة للعثور على أي لحم تحت جلودهم، فقد كنا نقوم بحقن الماء في هذا اللحم. وهم يسمون هذه العملية بالحقن تحت الجلد. وفي بعض الأحيان كانت هناك أنسجة دهنية قليلة وعضلات في الكتف، وفي تلك الحالات كنا نحقن بعض الماء داخل تلك المناطق لأنها كانت جافة كلها. وكنا نحاول إطعامهم. هل أخبرتك عن الرجال، هؤلاء الأشخاص الذين كانت أقدامهم في حالة سيئة جدًا، لقد كانت مقطوعة كلها. لقد كانوا يرتدون أحذية خشبية بدون جوارب. لقد كان هناك أشخاص كثيرون كانت أقدامهم في حالة سيئة جدًا. ولهذا كنا نعتني بهؤلاء الأشخاص. وقد قمت بتضميدهم ووضعت على أقدامهم مرهم A+D أو أي شيء آخر عثرت عليه، وكنت أقوم بتضميد كل قدمين باستخدام أربع ضمادات، ووضعت جوارب نظيفة على أقدامهم، و... ولكن الاعتناء بهؤلاء المرضى الذين لم يكن لديهم...كانوا يتضورون جوعًا ويعانون من التيفوس (الحمى النمشية)—لم يكن هناك أي علاج محدد للتيفوس ولهذا كنا نستخدم العلاج التدعيمي فحسب. لقد قمنا بعمل مزيج من بعض...لقد كان كل ما لدينا هو لبن البودرة وبعض الخضروات المعلبة. ولهذا حاول الرفقاء في قاعة المطعم إعداد بعض الحساء الحقيقي. وقد قاموا بوضع الخضروات في اللبن البودرة وحاولوا إطعامهم هذا المزيج. ولكن إذا استطعنا توفير الماء لهم وخفض درجة الحرارة، فقد كان هذا هو الأمر الهام لأنه لم يكن هناك أي علاج خاص بالتيفوس في هذا الوقت.


تفاصيل سجليّة

Share This